السهام المغربية ببغداد تحيي الرماية بالنبال بالمغرب من جديد

أنفا سبورت/ محمد جنيني
بعد الخيبة التي ألمت بالرماية بالنبال خلال الألعاب الإفريقية 2019 التي نظمها المغرب بسلا، والتي خرج منها المنتخب المغربي خالي الوفاض، نتيجة سوء تدبير للمنتخب الوطني ومعسكراته،
وفي ظروف الجائحة التي تسببت في أزمة رياضية عالمية، كانت القوس والسهم من بين المتأثرين المباشرين منها،
وفي ظل الفوضى المفتعلة التي تعيشها هذه الرياضة الأولمبية من إقصاء للرياضيين وللجمعيات الرياضية، وكذا ملفات لدى المحاكم،
وفي ظروف تتسم بالعدم يغلب عليه طابع “لا للمشاركة” التي أبداها بعض الحاقدين .
أهدى مجموعة من الرماة المغاربة الذين تأهلوا لنهائي كأس العرب 2021 للقوس والسهم بمدينة بغداد العاصمة العراقية، ميداليتين فضيتين (شيماء رجا ومحمد ليموني) في فئة الزوجي قوس مركب و(مريم زمخاخ وإسماعيل العلوي) فئة الزوجي قوس أولمبي، وفي الفردي نحاسية للرامية شادية الأسدي وشيماء رجا ، وفضية للرامي إسماعيل العلوي .
وفي اتصال مباشر مع هذه العناصر الوطنية، فقد كانت ظروف الإعداد، غير مواتية، كونهم لم يتلقوا تدريبا كافيا، فقط لمدة لا تزيد عن عشرة أيام بمعدل 3 ساعات في اليوم، وفي مسافات قصيرة، بالإضافة إلى نقص في المعدات .
وفي حديث مع السيد عادل رجا نائب رئيس الإتحاد العربي للقوس والسهم، فإننا قمنا بمجهودات جبارة لإنجاح هذا النهائي ولأول مرة في تاريخ الرماية العربية ، في ظروف الجائحة وبمباركة من الإتحاد الدولي الذي اعتمد أرقامها، الشيء الذي ساهم في نجاحها فنيا وإداريا وأمنيا تحت الإشراف الفعلي لوزير الشباب والرياضة العراقي، وعن المشاركة المغربية فقد كانت مدعومة من الإتحاد العراقي المركزي للقوس والسهم والإتحاد العربي بما فيه تذاكر السفر والإقامة والإعاشة والتأشيرات، وغيرها لجميع أعضاء الوفد المغربي.
مضيفا أن السلطات المحلية بمدينة مراكش، قد قامت بدورها على أحسن وجه، وذلك بتدليل الصعاب من تبسيط الإجراءات الإدارية والصحية لضمان تنقل آمن خارج الوطن وفق الشروط والمواصفات المعتمدة دوليا.
وقد حضي عناصر الفريق الوطني المشارك في هذا النهائي بشرف الإستقبال أولا بمطار محمد الخامس بالدارالبيضاء، وثانيا بمدينة برشيد من طرف نادي يوسفية برشيد، وثالثا بمدينة مراكش من خلال حفل يليق بالروح الوطنية لجميع عناصر الوفد المشارك عبر شوارع مدينة مراكش حتى أماكن إقامتهم.




