الصحافة الرياضية المغربية الجانب المشرق والمظلم من مهنة المتاعب

أنفا سبورت / ياسين منديل
لا طالما كانت ولا زالت الصحافة الرياضية المغربية رقما بارزا ومعادلة قوية وصعبة في الجسم الرياضي المغربي والمشهد الإعلامي ككل ولها دور فعال وحساس ومحوري في مواكبة وتتبع الأحدات الرياضية لي شتى الأنواع إلى أنه دوما ما كانت تعترضها مجموعة من العراقيل والإكراهات والمعوقات والإرهاصات الكبيرة التي كانت تكاد أن تحول وتقف حجر عترة أمامها في مجموعة من التظاهرات والأنشطة والمناسبات إلا أنه التحديات وروح المهنة كانت هي الحافز لكل إعلامي رياضي لتأدية واجبه ورسالته الصحفية ، في المغرب عرف الجسم الصحفي والرياضي بالخصوص بزوغ أسماء عظيمة وكبيرة بدأ من فجر الإستقلال وقبلهم كان الفرنسي دانيال بيلار وما أدراك ما دانيال بيلار وصولا لجيل الرواد أحمد الغربي ومحمد الغربي نورالدين اكديرة ومحمد الزوين والحسين الحياني وأحمد صبري الذي للأسف توفي في صمت وهو الذي كان شاعرا وزجالا وصحفيا في نفس الوقت ولا ننسى محمد بلفتوح وكمال لحلو وعبدالفتاح الحراق وامحمد العزاوي ومحمد أبو السهل وسعيد زدوق وحسن الحريري وعبدالحق الشراط صاحب الحنجرة الذهبية ومحمد زمان صاحب الصوت المميز خصوصا صرخته بعد تصدي الحارس العملاق مصطفى الشادلي لضربة جزاء شكري الواعر بنهاية كأس عصبة الأبطال الإفريقية بملعب المنزه بتونس سنة 1999 ولا ننسى حسن فاتح وشكري العلوي خبير الدوري الإيطالي ومصطفى طلال وخالد ياسين ومحمد عمور وفؤاد الحناوي وجلال بوزرارة وكذلك لا ننسى كل من الراحل وبوعزة يكن وطيب الذكر أطال الله عمره سعيد عقادي المتخصصين في عديد الرياضات ونجيب السالمي وبلعيد بويميد وحسن البصري وعبداللطيف المتوكل وبدرالدين الادريسي والناقذ الرياضي محمد الماغودي وللأمانة وبعد تنبيه من واحد من أهرامات الصحافة والإعلام نار على علم الأستاد سعيد عقادي الذي دكرني بإسم يقام ويقعد له في الجسم الصحفي الأستاد محمد لبزر مدير تحرير جريدة الاتحاد الإشتراكي وجريدة الهدف والذي سقط مني سهوا وله جزيل الشكر الأستاد سعيد عقادي على تدكيري به إضافة إلى المغربي القح ذو الجنسية الأردنية وصاحب البرنامج الممتع والسابق بقناة ميدي 1 تي في نوفل العواملة كل الأسماء التي ذكرت هي من مختلف مشارب الصحافة المسموعة والمرئية والمكتوبة فمنهم من تشنفت أذناي بسماع صوته عبر أتير الراديو ومنهم من تمتعت عيناي برؤيته عبر التلفاز ومنهم من جذب عقلي بمقالاته الصحفية ولعل وجود مجموعة من الإءتلافات والروابط والجمعيات للصحافة الرياضية ما يزكي ويغذي الإختلاف وروح المنافسة الشريفة بالجسم الصحفي ونظرية الحوار والديموقراطية وحرية الإختيار وهذا ما يحيلنا لعدة إستفسارات وملاحظات أبرزها ماذا أعطت الصحافة الرياضية المغربية للمشهد الإعلامي الوطني ككل ؟. لماذا جيل الرواد لم يحظى بالإهتمام والرعاية الازمة؟. ماذا إستفاد الجيل الجديد من الصحافيين الشباب من جيل الرعيل الثاني للصحافة الرياضية الذي أخد المشعل من جيل الرواد ؟. ماهي الإضافة التي أعطتها الصحافة الإلكترونية لباقي الجسم الصحفي ؟. لماذا هناك إنشقاقات وتصدعات بين مختلف المتداخلين في التنظيمات القانونية الصحفية ؟. لماذا لا نتوفر على قنوات إعلامية رياضية بنفس مستوى بعد الدول العربية ؟. ماذا أضاف مايسمى بالنقاد الرياضيين والمحللين الرياضيين للإعلام الرياضي ؟



