حكيم زياش.. التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا شعور لا يوصف

أنفا بريس / محمد جنيني
دخل الدولي المغربي حكيم زياش تاريخ دوري أبطال أوروبا بعدما بات ثاني لاعب مغربي يتوج بلقب البطولة الأعرق على مستوى الأندية في العالم، بعد مواطنه أشرف حكيمي الذي توج باللقب مع فريقه ريال مدريد في موسم 2018 عندما أسقط ليفربول الإنجليزي في المباراة النهائية التي احتضنها الملعب الأولمبي بالعاصمة الأوكرانية كييف بنتيجة (3- 1).
وجاء تتويج زياش بعد فوز فريقه تشلسي بالكأس العريقة، مساء اليوم السبت على مانشستر سيتي بهدف نظيف، من توقيع النجم الدولي الألماني الشاب كاي هافيرتز في الدقيقة 42 من النهائي الذي احتضنه ملعب “دراغاو” في مدينة بورتو البرتغالية.
وبات حكيم زياش رابع لاعب عربي يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا، بعد الجزائري رابح ماجر عام 1987 مع بورتو البرتغالي ضد بايرن ميونيخ، والمصري محمد صلاح مع ليفربول الإنجليزي عام 2019 ضد توتنهام هوتسبير، وأشرف حكيمي مع ريال مدريد الإسباني أمام ليفربول عام 2018،علما أنه سبق للاعبين مغربين أن خاضا النهائي ويتعلق الأمر برضوان حجري مع بنفيكا البرتغالي والمهدي بنعطية مع جوفنتوس الايطالي.
وعلى الرغم من أنه لم يشارك في المباراة وبقي احتياطيا ، إلا أن النجم المغربي احتفل بالتتويج حاملا العلم الوطني المغربي.
وقال الدولي المغربي في تصريحات صحفية عقب هذا التتويج إن الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا يجعله في حالة لا توصف ولا يمكن أن تفسر، مؤكدا أنه حان الوقت من أجل الإستمتاع والإحتفال بما تحقق.
و أضاف “لا يمكن أن أصف هذا الشعور، أعتقد أنه كان تحديا كبيرا، ليس لدي كلمات للتعبير عن الإحساس في الوقت الحالي”.
وحول كونه ثاني مغربي يحقق لقب دوري أبطال أوروبا بعد أشرف حكيمي قال زياش “بالنسبة لي هذا فخر كبير، وأريد تحقيق المزيد من الألقاب في السنوات المقبلة”.
وكان حكيم زياش قد انتقل إلى تشيلسي قبل بداية الموسم الجاري قادما من أجاكس أمستردام الهولندي، ليحقق لقبي كأس الإتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا في أول موسم له في الميادين الإنجليزية.



