فلاش رياضي

في موسمها الثاني على التوالي. نظمت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ندوة فكرية حول موضوع:

الدبلوماسية الرياضية

أنفا سبورت/ متابعة محمد جنيني

في إطار منتديات الرابطة الفكرية والتكوينية عن بعد، وفي موسمها الثاني على التوالي، نظمت ليلة أمس الخميس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ندوة فكرية حول موضوع: الدبلوماسية الرياضية رافعة للتعريف بالقضايا الوطنية والترافع عنها قاريا ودوليا .

الندوة من تسيير رئيس الرابطة الأستاذ عبداللطيف المتوكل ، بمشاركة  مجموعة من المتدخلين البارزين في الساحة الرياضية الوطنية والدولية.

السيد محمد بالماحي رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات وعضو اللجنة الأولمبية المغربية وعضو بالإتحاد العربي.

السيدة بشرى حجيج رئيسة الجامعة الملكية المغربية لكرة الطائرة ورئيسة الإتحاد الإفريقي للعبة.

السيد فؤاد مسكوت رئيس الجامعة الملكية المغربية للمصارعة ورئيس الإتحاد الإفريقي .

السيد محمد مستحسان رئيس الإتحاد الإفريقي للملاكمة ونائب رئيس الإتحاد الدولي.

السيد إدريس الهلالي رئيس الإتحاد العربي للتيكواندو ونائب رئيس الإتحاد الإفريقي وعضو بالإتحاد الدولي ورئيس إتحاد البحر الأبيض المتوسط .

وساهمت في إنجاح الندوة عدة فعاليات إعلامية وصحافية من داخل المغرب وخارجه، ووجوه رياضية ودولية.أبرزهم   ربيع العفوي لاعب دولي سابق ومحلل رياضي بقنوات بيين سبورت القطرية.وكدا حكام دوليين سابقين،ومسيريين كالسيد محمد مفيد قيدوم المسيرين الرياضيين،والسيد حكيم دومو رئيس عصبة الرباط سلا القنيطرة لكرة القدم.كما تابع الندوة الألاف عبر صفحة الرابطة بموقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك.

ونقدم مشروع التوصيات المستخلصة من اللقاء:

1- الاعتزاز والافتخار بالسياسة الدبلوماسية الملكية السامية، لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لا سيما في القارة الإفريقية، ومدى ما أسدته للمغرب، وبالخصوص للرياضة، وللمسؤولين الرياضيين، من خدمات، حتى يتمكنوا من تبوئ مواقع القرار في الاتحادات القارية والدولية.
2- وقف العمل بسياسة الكري الفارغ، والذهاب رأسا إلى مواقع القرار قاريا ودوليا، لغرض الدفاع عن مصالح الرياضة المغربية، ومن خلالها عن مصالح المغرب.
3- تثمين العمل الكبير والجبار الذي تبذله مؤسسات الدولة في دعمها للمترشحين المغاربة لمواقع القرار الرياضية قاريا ودوليا، لا سيما وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ووزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، وبقية الأجهزة، فضلا عن الجامعات الرياضية، والشخصيات الرياضية، وغيرها.
4- التفكير في آلية عمل رياضية مؤسساتية تنتظم المسؤولين الرياضيين المغاربة في مواقع القرار القارية والدولية، لغرض التأطير والتكوين، فضلا عن التنسيق، في سبيل دعم كل مغربي ومغربية لديهم رغبة في الترشح لمواقع القرار.
5- استثمار الوجود المغربي في مواقع القرار لتجسيد الاستراتيجية الملكية في المجال الرياضي، سواء من حيث نشر الثقافة المغربية بالخارج، أو باستضافة تظاهرات دولية كبرى، لغرض الإسهام في التنمية والتطوير الوطني.
6- وضع دليل للدعم، يستفيد منه كل مترشح للمسؤولية قاريا ودوليا، يستفيد منه كل من يرغب في تحمل المسؤولية، حتى لا يقع في أخطاء سبق أن وقع فيها غيره، وتعبد لها المعابر إلى مواقع القرار.
7- السعي لإحداث جواز سفر دبلوماسي رياضي، يسهل عمل المسؤولين الرياضيين المغاربة بالاتحادات القارية والدولية، خدمة للوطن.
8- إحداث ملحق رياضي في السفارات المغربية، وتشجيع الإعلام المغربي دوليا، ولا سيما في التخصصات، والدفع بالتكوين في المجال الدبلوماسي الرياضي.
9- أخيرا، تخليق الأجواء التدبيرية الرياضة بالمغرب، لغرض فتح قنوات التواصل بين جميع الفاعلين، بإيجابية، لرص الجبهة الداخلية، وتهييئها كي تكون رافعة لكل تمثيلية مغربية بمواقع القرار قاريا ودوليا، حفاظا على المكتسبات، وتعزيزها، سيرا على النهج الدبلوماسي الملكي القويم، وتجسيدا لروحه السامية.

شاركها

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button