أخبار وطنيةفلاش رياضي

قدام الرباح..وقدام التشويش والإستفزاز!

أنفا سبورت /

بقلم الأستاذ عبد اللطيف المتوكل عن جريدة رسالة الأمة

** ردد عبد العزيز البدراوي، مرشح الجماهير الرجاوية لتولي منصب الرئاسة، على مسامع الحاضرين، خلال اللقاء الصحافي الذي عقده مساء الجمعة عاشر (10) يونيو 2022، للتعريف برؤيته وأولوياته ورهاناته، عبارة “نتمنى إيكونوا قدامي قدام الرباح”.
لكن الرجل لم يكن يتوقع أن يقترن يومه الأول كرئيس رسمي للرجاء، بحدثين منفصلين، دفعة واحدة، من حيث الشكل والمضمون، الجمع العام والديربي، وأن تقوده الأقدار من المكان الذي انعقد فيه الجمع العام مباشرة إلى المكان المعتاد والتقليدي، لاحتضان ديربي كرة القدم الوطنية الأكثر شعبية وقيمة.

** في يوم واحد (16 يونيو 2022)، وقبل خمس ساعات من موعد مباراة الجارين اللدودين الرجاء والوداد، دخل المرشح الوحيد والأوحد، إلى تاريخ الرجاء وكرة القدم الوطنية من بابه الواسع، كأول رئيس يبدأ مهمته على الفور بتدبير حدث الديربي، الذي وجده أمامه، ودون أن يكون له أي دخل فيه، بما يلزم من تحفيز ومساندة مالية ومعنوية، وبصرف أكثر من 200 مليون سنتيم فقط، في مدة زمنية قصيرة وقياسية، كمكافآت ومنح، تنفيذا لوعوده غير الكاذبة وغير العرقوبية، كما تدل على ذلك أولى خطواته في رحلة “الألف ميل”…
إسم إستثنائي بكل المقاييس، بناء على ما حمله يومه الأول من معطيات تبعث على التفاؤل والأمل، وتدشينه لمساره كرئيس بالفوز في ديربي التاريخ والعراقة، الذي يأسر القلوب والعقول والمشاعر.
بالفعل، هو إسم استثنائي، بناء على أولى تحركاته الميدانية، خاصة بعد أن تكفل بأداء 100 ألف درهم للمؤسسة التعليمية التي يتابع فيها شبان الرجاء تعليمهم الثانوي، لتمكينهم من إجراء امتحانات آخر السنة الدراسية، بعدما كانوا مهددين بالحرمان منها!!.
مع البداية أكد على أن فاقد الشيء لا يعطيه، وفضح ادعاءات مكتب مديري “عجز” عن أداء مبلغ بقيمة مائة ألف درهم لفائدة المؤسسة التعليمية التي يتابع فيها مواهب الرجاء الصاعدون مسارهم الدراسي.
ما يُحسب للرئيس الجديد، أن أقواله مقرونة بالأفعال، وليس بالتسويف والمماطلة وتسويق الأوهام، وهذا ما نتمنى أن يستمر فيه، دون كلل ولا ملل، لبناء مؤسسة الرجاء الرياضي على أسس متينة ومستدامة، بدعم ومساندة من كل مكونات وأطياف هذا النادي العريق والعتيد…

** ماذا كان يفعل رئيس مجلس إدارة “شركة فريق شباب المحمدية” في مركب “محمد الخامس”، خلال الديربي ال132، الذي أُغقلت أبوابه في وجه الجماهير الرياضية، واستنفرت فيه جامعة كرة القدم لإجراءات وتدابير صارمة واستثنائية؟؟!.
بأي صفة كان حاضرا، وهو يمشي ويتجول من مكان إلى آخر، داخل المركب، وكأنه الكل في الكل…؟!.
من منحه حق الولوج إلى مباراة تقرر بفعل فاعل، أن تجري بدون حضور جماهيري، علما أن الطرف المفروض فيه، أن يكون مسؤولا عن جانبها التنظيمي، بحكم أنه الفريق المستقبل، وهو الرجاء، التزم بكافة الترتيبات التي أقرتها الجامعة، بمجرد أن أعلنت عن استفرادها بالجانب التنظيمي للديربي، بصورة مثيرة للاستغراب!!.
ما هي بالتحديد المهمة التي وُكل بها رئيس “شركة شباب المحمدية”، الفريق الذي يعد المنافس المقبل للرجاء بعد إجراء الديربي؟!.
إذا كانت أقدام البدراوي قد حملت بشائر الأمل والأرباح، فإن أقدام رئيس “شركة شباب المحمدية”، على النقيض من ذلك، إذ لا يمكن تصنيفها إلا في خانة أقدام تشويش واستفزاز ودهس، وتحد خطير للقوانين والقرارات والمؤسسات، والإمعان في إظهارها بدون مصداقية، على عينيك يا بن عدي”، وبمنطق “ولو طارت معزة”!!.

 

شاركها

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button