أخبار وطنيةرياضات متنوعة

كرة السلة الوطنية بين المد والجزر

✏️ بقلم // ياسين منديل: أنفا سبورت

لطالما كانت كرة السلة الوطنية تأتي بعد رياضة كرة القدم، لا من الناحية الشعبية و لا من ناحية عدد الممارسين لها،فهي كما يحلوا لعشاقها تسميتها برياضة المثقفين، كانت ولازالت لها مكانة خاصة بالنسيج الرياضي المغربي، لها قاعدة جماهيرية كبيرة و تميزت بها فرق عديدة و كبيرة، كما خرج من رحم هذه الفرق لاعبين كبار عبر التاريخ و كرة السلة بالمغرب تتميز بها فرق عدة من عهد الحماية إلى الاستقلال و يومنا هذا عرفت تميز عديد الفرق و خاصة الكلاسيكية منها على غرار كرة القدم، كذلك بعد الفرق التي تميزت فقط بكرة السلة وكانت لها صولات وجولات بالمغرب، كمثال دار الأطفال البيضاوية ودار الأطفال طانطان وأمل الصويرة، وكذلك فرق مرجعية ك الوداد هذا الفريق العريق بكرة السلة و الذي رأى النور سنة 1938 على يد تلة من المسيرين الأكفاء و تألق بمختلف الحقب بعد الإستقلال و كانت له مكانة خاصة و خرج منه لاعبون كبار كحسن حشاد، الغني عن التعريف و كذلك جيل التسعينيات و بداية الألفية ككريم معافي، كريم العيادي، كريم الجمالي، حسن أيت عزيزي و علي الحريشي و مر منه مسيرين كبار كرمزي برادة، ياسين بنجلون، عمر لعلج و نجيب بنكيران كذلك الغريم التقليدي الرجاء الذي تأسس سنة 1975خرج أيضا من رحم الوطنية و النضال و تميز خصوصا جيل التسعينيات و لاعبيه الكبار كأرزان، البوهالي، ليشتاف، الفنجاوي، الخلفي، أمر الله، مساعدية و صبر الله وتازروالت و نخبة من المسيرين العمالقة كموصليح، اليعقوبي، البوصيري، الحاج حنات و عبد الحق الزاوي الذي ضحى بالغالي و النفيس وصولا للحاج أمقداد ومنير الريجاني اللذان بدلا قصارى جهودهما إلى أن إستطاعا العودة بالفريق من القسم الثالث للقسم الممتاز في ظرف أربع سنوات و نجاح باهر في مختلف الفئات نمر أيضا لفريق المغرب الفاسي والحقبة التاريخية في عهد أحمد المرنيسي أواسط التسعينيات و بداية الألفية و جيل من اللاعبين الكبار عبد الفتاح بوحبة، جاد المطارفي، عمر المسيح و الأسطورة إبن الرجاء نبيل الصواري رحمه الله و علي احجيرة و عمر بقاس الجيل الذي حصد الأخضر و اليابس، و لا ننسى فريق الفتح، الفريق الأكثر تتويجا بالمغرب بقيادة المسير التاريخي عبد الحق دينيا الرباطي القح و جيل من اللاعبين الكبار و كذلك فريق جمعية سلا، القرصان الذي فرض وجوده بالمغرب وإفريقيا والعرب على صعيد كرة السلة و فارس البوغاز إتحاد طنجة الذي كانت له بصمة قوية بالمغرب أواسط التسعينيات و بداية الألفية مع المسير الظاهرة حمادي الهرطالي وفريق الإتحاد الرياضي (التبغ ) سابقا بقيادة نجيب حنوني والحاج أمين في دفة التسيير أما دار الأطفال البيضاوية و دار الأطفال طانطان و أمل الصويرة سأخصص لهم عمود مستقل لما أعطوا وزخروا به على صعيد كرة السلة الوطنية.
ماذا ينقص كرة السلة الوطنية لتكون بمصاف المنتخبات القوية قاريا ؟
أما على صعيد الأندية كانت للمغرب إنجازات مهمة ؟ لماذا في العشرية الأخيرة كرة السلة عرفت تراجع كبير ؟ لماذا لم تعد التغطية الإعلامية كما كانت سابقا في فترة التسعينات لكرة السلة في وقت لم يكن الإعلام يتوفى على الإمكانيات الحالية؟

شاركها

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button