أخبار وطنيةالبطولة الإحترافية

وضع الوداد الرياضي لا يبشر بخير بعد شهر من الأحلام الجميلة رفقة الأسود

أنفا سبورت/

محمد مراد خيطا ( طالب صحافي )

شهر من الأحلام الجميلة التي عشناها جميعا
وحقق خلاله المنتخب الوطني إنجاز كبير باحتلاله المرتبة الرابعة في كأس العالم …

إنجاز رفع سقف طموحاتنا ولم يعد ممكنا التراجع للخلف ، بل يجب أن نستثمر هذه النتيجة لمواصلة التحليق عاليا .
الأخبار الجميلة تواصلت بمنح المغرب استضافة كأس العالم للأندية شهر فبراير المقبل .
وهو فرصة من أجل مواصلة الصحوة الكروية .
مع هذه الأشياء الرائعة ، هناك أمور لا تبشر بخير لممثل المغرب في كأس العالم للأندية ودوري أبطال إفريقيا ، فلا شيء يوحي على أن النادي جاهز ومستعد لمقارعة كبار القارة والعالم .
أزيد من شهر والفريق بدون مدرب رسمي ، ومعسكر أكادير جرى بمدربين لا يعرفان مصيرهما بعد … ناهيك عن ما نلمسه من تسيب وعدم انضباط .
وحتى تعيين اسمين متداولين مع وقف التنفيذ في اكتفاءهما بالمراقبة عن بعد .
و هل هما فعلا ب قيمة تحديات الفريق الآنية ، ام فقط لملأ أمكنة شاغرة .
فهل هكذا نستعد لما هو قادم ؟؟
العجيب أن الرئيس الذي أصر على اقالة المدرب السابق من أجل تأخره عن العودة هو نفسه الذي ترك الفريق لازيد من 20 يوم دون مدرب رسمي .
والاكثر من ذلك هو المراهنة بمصير النادي مع مدرب لم يشتغل لازيد من ثلاث مواسم وتجاربه مع كافة الأندية هي تجارب فاشلة .
من هذا المنبر ندق ناقوس الخطر ، فغير مقبول مواجهة الإستحقاقات القادمة بهذا الاستخفاف واللامبالاة .
لقد انتظرنا تصحيح أخطاء بداية الموسم بتعيين مدرب رسمي قوي الشخصية ويضاهي الأسماء التي قادتنا للتتويجات ( عموتة ، الركراكي ، البنزرتي ، طوشاك … )
إضافة لضم رأس حربة قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف .
فإذا بنا نجد استهتارا غير مبرر ، وترك الفريق وحيدا دون مدرب رسمي كان بإمكانه إعداد الفريق وتجهيزه في التوقف الدولي الطويل الذي لم نستغله مع كامل الأسف .
وها نحن على بعد أيام على استئناف البطولة وعلى بعد شهر تقريبا من مواجهة خصوم بقيمة الأهلي المصري ، الهلال السعودي ، فلامنغو البرازيلي ، ريال مدريد الإسباني …
ولازال الفريق يعيش وضعا غامضا ، لا يشرف ولا يبشر بخير.

 

 

شاركها

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button